علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
19
الأنوار ومحاسن الأشعار
ولإسحاق بن خلف « * » : ألقى بجانب خصره * أمضى من الأجل المتاح « 31 » وكأنما ذرّ الهبا * ء عليه أنفاس الرياح ولغيره : وصارم فاتك الحدين ذي شطب * ظام وفي متنه من مائه غدر كالفجر في رونق الإفرند منصلتا * تكاد فيه عيون الموت تنفجر « 32 » ولابن أبي زرعة الكناني « * » : مستبطن صارما كالموت سلّته * ما يلق من كل شيء فهو قاطعه ترى المنايا القواضي في مضاربه * وديف فيه من الذيفان ناقعه إني إذا ما نبا سيف بمعترك * سيان حاسرة عندي ودارعه ما كان يحصن منه خالدا بيدي * ورقاء نسج أجاد السرد صانعه لو الفرزدق يوم العلج صال به * لم ينب عنه ولم تذمم مجاشعه وله أيضا : ومهند يعشي العيون سناه من قبل الصقال صاف كأنك تنتضي من جفنه رقراق آل متردد فيه الفرند تردد الماء الزلال للعتق في متنيه سيما لا تغيرها الليالي وجواهر ينسبنه للعين من قبل السؤال
--> الفرسان [ فأمر له ببدرة وقيل أعطاه السيف ثم اشتراه بعد بخمسين ألف درهم ] ص 190 ( * ) هو محمد بن سلامة بن أبي زرعة الدمشقي الكناني شاعر محسن وهو وديك التجلد للضرب وقد حبس فمات في الحبس انظر اخباره في طبقات ابن المعتز ص 292 وفوات الوفيات توفي 230 ه . ( 31 ) الكامل 2 / 23 ( 32 ) لا وجه لنصب ( منصلتا ) والرفع أولى ( * ) هو محمد سلامة بن أبي زرعة الدمشقي الكناني شاعر محسن وهو وديك الجن شاعرا الشام وقيل اسمه المعلى انظر معجم المرزباني 369 وخاص الخاص 117 ودمية القصر 1 / 168 والأشباه والنظائر 181 وبغية الوعاة والمنتحل 309 ولم أعثر على قصيدتيه في هذه المصادر والمقصود بالعلج في البيت الأخير يوم الفلج .